(صرصار) حبنا ..!

(صرصار) حبنا ..!

قبل شهرين

* فيكم من يكتم السر ..؟
قررت بيني وبين نفسي (الأمارة بالسوء) دخول عالم التجارة من باب تصدير (الصراصير) للخارج..

* لا تندهشوا ولا تتعجبوا، ما قرأتموه بعاليه لا يدخل من نافذة المزاح أو الكوميديا المسيلة للدموع، إنها الحقيقة التي تجعل من (الصراصير) وجبة غذائية كاملة الدسم تمتص كل رواسب الشيخوخة..

* اكتشفت (وبعض الاكتشافات غريبة ومريبة) أن ثلاثة أرباع الرزق يكمن في تجارة تصدير (الصراصير)..
* الواقع أن اكتشافي هذا ما كان ليرى النور والكهرباء لولا الممثلة العالمية (سلمى حايك).

* سألوا (سلمى حايك) عن سر نضارتها الدائمة، وشبابها المتفجر غنجا أنثويا، ولغز وجهها الأشبه بالآيسكريم والذي لا يعرف التجاعيد والشد، رغم أن (سلمى) تخطت حاجز الخمسين عاما بعامين على الأقل، وهو سن في الحسبة اليمنية يعني ثبوت تحولها إلى (جدة عمية سرجي)..
* قالت (سلمى حايك) إنها تكشف عن أخطر سر في حياتها، فالممثلة - التي تحمل ثلاث جنسيات مختلفة - عزت سر جمالها الخلاب وهواها الغلاب لوجبتها اليومية المفضلة..
* والوجبة اليومية المفضلة لقنبلة (هوليود)، عبارة عن طبق من (الصراصير) المقلي ببعض البهارات الفاتحة للشهية..

* الذي شجعني على دخول عالم تصدير (الصراصير) دون قيد أو شرط، ليست سهولة تربية (الصراصير)، فبيتي ولله الحمد مليء بكل أنواع (الصراصير) الطائرة والزاحفة على حد سواء..
* لكن السبب المباشر يكمن في سعر طبق (الصراصير) الذي تتناوله (سلمى) بالهناء والشفاء يوميا، والذي يصل سعره إلى 200 دولار عدا ونقدا..

* بالنظر إلى (دولابي) الذي يحوي أمما مؤلفة من (الصراصير) المتنوعة، يمكنني دخول عالم الأغنياء بتصديرها إلى الخارج، ولن أكون أنانيا أو ناكرا للجميل، سأكتب على كل كيس (صراصير): منتج يمني لا تشوبه شائبة..
* في مسرحية (المتزوجون)، فطست من الضحك، والفنانة (شيرين) تقول للفنان (سمير غانم) إن هوايتها تربية (الصراصير)، لكن مدام (سلمى حايك) أكدت لي أن (شيرين) كانت على حق، عندما أهدت (سمير غانم) في عيد زواجها (صرصارا) لطيفا، قائلة: «صرصار حبنا»..

* حاليا تعيش (الصراصير) في بيتي حياة مدللة للغاية، تسرح وتمرح وتتكاثر بصورة قد تدفعني إلى فتح مكتب تصدير عالمي بأسرع وقت ممكن، وقبل أن تستوعب الحكومة أن (الصراصير) أغلى من البترول..
* الشحنة الأولى من (الصراصير) جاهزة للتصدير والشحن الفوري، فقط أحتاج إلى إعلان فضائي مصور، تتغزل فيه (سلمى حايك) بفوائد وجبة (الصراصير) اليمنية المطبوخة على الطريقة المكسيكية وانعكاسها المدهش على البشرة..

* هناك (صراصير) شرهة في بيتي، تعبث بفراشي في غالب الأحيان، ولأني تاجر جديد يهمه ألا يخسر صرصارا واحدا، لذا لا أتعامل مع مشاغباتها بمبيد (بف باف)، يكفي أن ترى صورة مدام (سلمى) وتستكين من الرعب والهلع، وكل عام ومدام (سلمى حايك) في شباب متجدد بفضل (صرصار) حبنا، والفضل دوما للمتقدم..!​

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر