مؤشرات التعاسه والسعاده وثراء الشعوب وجوعها (تقرير عالمي 2018م)

مؤشرات التعاسه والسعاده وثراء الشعوب وجوعها (تقرير عالمي 2018م)

قبل إسبوع
مؤشرات التعاسه والسعاده وثراء الشعوب وجوعها (تقرير عالمي 2018م)
الأمين برس/العربي الجديد

يتوافر العديد من المؤشرات الدولية التي تحدد شكل المجتمعات ومستويات معيشتها وآفاق نموها  أو انحدارها… ما هي البلدان الأكثر ثراءً في العالم؟ ماذا بخصوص الأكثر جوعاً؟ ما هي العناصر التي تستخدمها المنظمات لقياس سعادة الشعوب وبؤسها؟ ما هي المدن الأكثر غلاءً والأكثر رخصاً؟

التقرير رصد أبرز المؤشرات الدولية، ووصل إلى النتائج التالية :

البلدان الأكثر ثراءً

لتحديد أكثر البلدان ثراءً في العالم، نشر “بزنس إنسايدر” الأميركي تقريراً في مايو/ أيار الماضي، مؤشر البلدان الأثرى في العالم، وذلك من خلال الاستناد إلى بيانات صندوق النقد الدولي الذي يقيس نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، مع الأخذ في الاعتبار تكاليف المعيشة النسبية ومعدلات التضخم في البلدان لمقارنة مستويات المعيشة بين الدول المختلفة.

ووفق مؤشر 2018، احتلت قطر المرتبة الأولى عالميًا، حيث وصل نصيب الفرد من الناتج إلى 128 ألفاً و702 دولار. وفي المرتبة الثانية ماكاو ونصيب الفرد 122.489 دولاراً، ومن ثم لوكسمبرغ (110708 دولارات)، سنغافورة (98.014 دولاراً)، ومن ثم أيرلندا وبرونواي.

المدن الأكثر غلاءً

يقول مؤشر “إيكونوميست” عن المدن الأكثر غلاءً والأكثر رخصاً في العالم، إنه يقيس 400 مؤشر سعري لـ 160 منتجاً أو خدمة في 130 مدينة في العالم، وتشمل الأسعار المواد الغذائية، والمشروبات، والملابس، اللوازم المنزلية والعناية الشخصية، إيجارات المنازل، النقل، فواتير الخدمات العامة، المدارس الخاصة، المساعدة المحلية والتكاليف الترفيهية.

واحتلت سنغافورة، وفق مؤشر العام 2018، المرتبة الأولى بين مدن العالم من حيث كلفة المعيشة العالية، وبعدها تأتي باريس، ومن ثم زيورخ، وهونغ كونغ، وأوسلو، وجنيف وسيول… أما الأكثر رخصاً، فهي على التوالي، دمشق، كراكاس، ألماتي (مدينة في كازاخستان)، لاغوس، بانغالور (في الهند)، كاراتشي، الجزائر…

الدول الأكثر تعاسة

وفق مؤشر بلومبيرغ للدول الأكثر تعاسة، تأتي فنزويلا في المرتبة الأولى من حيث البؤس الاقتصادي، بمعدل أعلى بثلاث مرات من المعدل الذي سجلته عام 2017.

ويعتمد مؤشر البؤس على قياس التضخم والبطالة. ويشير معدّ التقرير إلى أنّه في بعض الأحيان، طبعاً، يمكن أن يكون التصنيف المنخفض مضللاً، إذ يمكن، أن يكون انخفاض الأسعار نتيجة تراجع الطلب، كما أن تراجع نسب البطالة بشدة يؤثر في الحد من انتقال العمال إلى وظائف أفضل.

​ووفق “مؤشر البؤس الاقتصادي 2018″، تحتل جنوب أفريقيا المرتبة الثانية بعد فنزويلا، بين الدول الأكثر بؤساً، ثم الأرجنتين، فمصر في المرتبة الرابعة، وبعدها اليونان وتركيا في المرتبة الخامسة… وصولاً إلى السعودية التي احتلت المرتبة العاشرة.

في المقابل، تتصدر تايلاند لائحة الدول الأقل بؤساً، تليها سنغافورة، ومن ثم اليابان وسويسرا في المرتبة الثالثة، ومن ثم تايوان…

الاقتصادات السعيدة

فنلندا هي أسعد دول العالم، وفقا لتقرير سنوي نشر في مارس/ آذار الماضي. ويصدر مؤشر السعادة العالمي عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، ويطاول 156 دولة وفقا لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي والرعاية الاجتماعية ومتوسط الأعمار والحريات الاجتماعية وغياب الفساد…

وحلت النرويج في المرتبة الثانية. وبعدها الدنمارك وأيسلندا وسويسرا وهولندا وكندا ونيوزيلندا والسويد وأستراليا…

الدول الأكثر فقراً

استخدمت “الإندبندت” البريطانية بيانات صندوق النقد الدولي، ونشرت تقريراً في يونيو/ حزيران الماضي، حول أكثر الدول فقراً في العالم، استناداً إلى نصيب الفرد من الناتج المحلي.

وتبين، وفق التقرير، أن 28 دولة في العالم يعيش سكانها على أقل من ألف دولار سنوياً. وأتت جنوب السودان في المرتبة الأولى كأكثر الدول فقراً، مع نصيب للفرد لا يتعدى 246 دولاراً من الناتج المحلي، وبعدها بوروندي 339 دوﻻرا، وملاوي 342 دولارا، ومن ثم جمهورية أفريقيا الوسطى 425 دولارا، وفي المرتبة الخامسة حل اليمن بـ449 دولاراً.

الدول الأكثر جوعاً

في أكتوبر/ تشرين الأول الحالي، أظهر مؤشر الجوع العالمي 2018، الذي تصدره “كونسرن وولردوايد” الأيرلندية، والذي يقيس مستويات الفقر والمجاعة في 119 دولة في العالم، أن جمهورية أفريقيا الوسطى لا تزال على رأس هذه القائمة باعتبارها “الدولة الأكثر جوعًا في العالم”. حيث عانت من عدم الاستقرار والعنف العرقي والصراع منذ عام 2012، مما أدى إلى تعطيل الإنتاج الغذائي وتشريد السكان، حيث يحتاج أكثر من نصف السكان إلى المساعدات الإنسانية.

وأتت تشاد في المرتبة الثانية دولياً، حيث يعاني هذا البلد من أزمات وضعت حوالي ثلث السكان تحت سيف سوء التغذية المزمن، ويعاني 40% من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم.

وفي المرتبة الثالثة، جاء اليمن، حيث يواجه حوالي 18 مليون شخص الجوع و8 ملايين شخص هم معرضون لخطر المجاعة. وأكثر من 11 مليونا يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية فقط من أجل البقاء.

أما في المرتبة الرابعة فجاءت مدغشقر التي تتعرض لما معدله 1.5 إعصار سنوياً، وهو أعلى رقم في أفريقيا. وقد أدى مزيج من العواصف الشديدة، وفترات طويلة من الجفاف، وحتى هجمات الجراد، إلى ضياع المحاصيل الزراعية وانتشار الجوع. ما يقرب من 50% من الأطفال دون سن الخامسة يعانون من التقزم ويعاني أكثر من نصفهم من الجوع المزمن.

التعليقات

الأكثر قراءة

اتبعنا على فيسبوك

اتبعنا على تويتر